Al-Oufok

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Les communistes arabes > <DIV align=left dir=rtl>اختتام أعمال « اللقاء اليساري العربي » : صياغة مشروع (...)

<DIV align=left dir=rtl>اختتام أعمال « اللقاء اليساري العربي » : صياغة مشروع المقاومة من موقع طبقي</DIV>

dimanche 24 octobre 2010, par وسام متى

وسام متى

اختتم « اللقاء اليساري العربي »، أمس الأول، أعماله بالتوافق على مجموعة من المبادئ والأهداف العامة، يمكن وصفها بأنها تمثل القواسم المشتركة لما طرحته الأحزاب والحركات المشاركة في اللقاء، على أن يستكمل النقاش بشأنها في لقاءات سنوية تستهدف تطوير رؤية موحّدة لعمل قوى اليسار في العالم العربي.
وقال الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، في إيجاز صحافي حول أعمال اللقاء إن أهميته تكمن بانعقاده في ظل تطورات خطيرة يشهدها العالم بشكل عام ومنطقتنا بشكل خاص، حيث تناول حدّة الهجمة الامبريالية الصهيونية، بما تمثله من انعكاس للأزمة العامة للنظام الرأسمالي ».
وأضاف حدادة أن « الحركة اليسارية التي خاضت العديد من تجارب المقاومة ضد الهجمة الأميركية الصهيونية على مساحة العالم العربي ترى في تاريخها الكثير من المصداقية في تمثيلها لقضايا شعوبها، ما يؤهلها مجدداً إلى استعادة قدرتها على صياغة مشروعها المقاوم في مواجهة هذه الهجمة، ليس من موقع التناقض مع أشكال المقاومة الأخرى، بل من خلال التنسيق مع تلك القوى المقاومة، ولكن مع التشديد على مشروعها المتمايز في موقعه الطبقي ».
وأشار حدادة إلى أنّ البيان الختامي للقاء، الذي سيصدر خلال أيام بعد التدقيق في الصياغة بناء على ملاحظات القوى المشاركة، يؤكد على « المهام الأساسية في هذه المواجهة، وينطلق من أن النظام الرسمي العربي فشل في تحقيق المهام الوطنية والقومية، وبالتالي فقد أصبحت مهمة تغيير هذه الأنظمة الرسمية تشكل مهمة وطنية أساسية، تقترن مع مهمة المواجهة للمشروع الأميركي الصهيوني »، موضحاً أن هدف التغيير سيظل مبنياً على الديموقراطية بمعناها المتكامل (سياسية، اقتصادية واجتماعية).
واعتبر حدادة أنه « من خلال هذا الفهم يستعيد اليسار موقعه في القضية الفلسطينية كقضية مركزية ». وأضاف أنه « في هذا الإطار أكد المجتمعون على فهم موحد لواجبهم ومهامهم كيسار تجاه فلسطين. وعلى هذه القاعدة، توافقوا على رفض أي شكل من أشكال المفاوضات بالشروط الأميركية والإسرائيلية، وعلى استمرار النضال من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، باعتبارها حقاً مكرساً بقرارات دولية عندما كان التوازن موجوداً داخل هذه المنظمة الدولية، مشددين على ضرورة أن تمارس الضغوط على الأنظمة العربية لسحب الاعتراف بدولة العدو ».
ولفت حدادة إلى أنّ البيان الختامي للقاء يؤكد على « رفض قوى اليسار لأي وجود عسكري أجنبي في العراق »، كما يدعو إلى « دعم كل أشكال المقاومة لتحرير العراق من الاحتلال الأميركي ». كما يدعو إلى النضال من أجل إزالة كل القواعد العسكرية الأميركية والأطلسية من الأراضي العربية، وتحرير الأراضي العربية المحتلة في جنوب لبنان والجولان السوري، مشدداً على ضرورة « مواجهة كل محاولات ضرب وحدة السودان ».
وحول الخطوات العملية التي أقرّها المجتمعون، أوضح حدادة أنّه تقرر « اعتبار اللقاء اليساري العربي لقاء تأسيسياً سيستكمل بخطوات أخرى ستضمن مشاركة أحزاب وحركات يسارية أخرى فيه »، موضحاً أنّ « اللقاء تحوّل إلى لجنة متابعة ستستكمل الصلات مع الأحزاب الأخرى لعقد مؤتمر موسع خلال العام المقبل، فيما تم تكليف الحزب الشيوعي اللبناني بأن يكون منسقاً لهذه اللجنة حتى انعقاد الاجتماع المقبل ». وأضاف أنه تقرر عقد لقاء سنوي للشباب اليساري في لبنان، ليقوم بدور « تأهيل شبابنا لمواجهة كل أشكال التقسيم والتمييز القائم على أسس طائفية أو عرقية أو ثقافية ».
يذكر أنّ اللقاء افتتح أعماله يوم الجمعة الماضي بمشاركة يساريين من لبنان وسوريا والأردن والعراق وفلسطين والكويت ومصر والمغرب وتونس والسودان، ناقشوا على مدى يومين ثلاث وثائق قدمها الحزب الشيوعي اللبناني، وتطرقت إلى « تنظيم المواجهة الوطنية للعدوان والاحتلال والسيطرة الامبريالية والصهيونية »، و« تفعيل العمل بين صفوف الطبقة العاملة والفلاحين والفئات الشعبية والمثقفين، و« صياغة برنامج للنهوض الاقتصادي والتنمية والتطور الاجتماعي »، و« الدفاع عن الديموقراطية والحريات العامة والمساواة ».

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href="http://www.aloufok.net/spip.php?article2">http://www.aloufok.net/spip.php?article2